علاج جفاف العين بخطوات متدرجة حسب شدة الحالة ونوعها، ويُحدّد الطبيب العلاج الأنسب لك.
الخط الأول من العلاج للمرضى،الذين يعانون من أعراض خفيفة أو متقطّعة، وكذلك العاملين أمام الشاشات لفترات طويلة:
الأدوية التي قد تؤثر على صحة عينيك:
بعض الأدوية قد تُضعف إفراز الدموع أو تُحدث التهابًا في سطح العين.
المهم مراجعة هذه الأدوية واستشارة الطبيب المعالج لتعديلها إن أمكن. [40]
“يجب عدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب”.
الخيارات الموصى بها في الحالات الخفيفة أو العابرة:
(أوميغا-3 ومضادات الالتهاب الطبيعية) [40, 44, 45]
1. الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا-3: تشمل الأسماك الدهنية مثل السلمون، والسردين، والماكريل، إضافةً إلى بذور الكتان، وبذور الشيا، والجوز. تساعد هذه الأطعمة في تحسين جودة الدموع وتقليل الالتهاب في العين. يُفضّل تناولها مع الوجبات، وخصوصًا وجبة الغداء.
مثل السبانخ، والكرنب (الكايل)، وغيرها من الخضروات الورقية الغنية بمركّبي اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة التي تحمي العين من الأضرار وتحافظ على صحتها العامة.
فيتامين أساسي للحفاظ على سلامة طبقة الدموع وصحة سطح العين. من أهم مصادره الغذائية: الجزر، والبطاطا الحلوة، والفلفل الحلو. يُفضّل تناوله مع الوجبات، وخصوصًا وجبة الغداء.
مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، وهي غنية بفيتامين (ج)، أحد مضادات الأكسدة القوية التي تقلّل الالتهاب وتدعم إنتاج الدموع الصحي. يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، لكن يُفضّل في الصباح أو منتصف النهار.
مثل اللوز، والجوز، وبذور الكتان، وهي مصادر غنية بفيتامين (هـ) والأحماض الدهنية أوميغا-3. يساعد هذان العنصران معًا في حماية العين من الإجهاد التأكسدي ودعم إنتاج الدموع. يُفضّل تناولها مع الوجبات، خصوصًا وجبة الغداء.
تجنّب الأطعمة المُصنَّعة، إذ تحتوي غالبًا على نسب عالية من الدهون غير الصحية، والسكريات، والأملاح، مما قد يسبّب زيادة الالتهاب ويُفاقم أعراض جفاف العين.
يجب مراجعة طبيب العيون إذا ظهرت إحدى الحالات التالية: