التشخيص والعلاج

٦.١ التاريخ المرضي وتقييم الأعراض


استبيانات بسيطة تساعدك والطبيب على فهم حالتك مثل:

استبيان OSDI مؤشر أمراض سطح العين [29]

استبيان DEQ-5 لجفاف العين.

استبيان CLDEQ-8 لجفاف العين (لمستخدمي العدسات اللاصقة) [31]

كما يشمل التاريخ المرضي ما يلي: [32]

٦.٢ الفحص الطبي لجفاف العين

 وفقًا لإرشادات TFOS DEWS II ومنظمات طب العيون العالمية.  [33]

يُصنَّف جفاف العين إلى نوعين: 

تساعد الفحوصات الطبيب على تحديد نوع جفاف العين واختيار العلاج المناسب.

التشخيص المبكر يساعد على الحفاظ على راحة العين وجودة الرؤية على المدى الطويل. 

اطمئن معظم هذه الفحوصات بسيطة وسريعة، وبعضها لا يسبب أي ألم.

الفحوصات التي تساعد الطبيب على تحديد سبب جفاف عينك وشدته:

٦.٢.١ تقييم استقرار طبقة الدموع [33, 34]

اختبار زمن تكسّر الدموع (TBUT) :

يمثل الفترة الزمنية بين الرَمش الكامل وظهور أول نقطة انقطاع في طبقة الدمع. ويُجرى غالبًا باستخدام صبغة الفلوريسئين تحت المصباح الشقي.

اختبار تكسّر الدموع غير التداخلي (NIBUT):

يُقاس دون استخدام الصبغات، ويُفضل في الممارسات السريرية الحديثة.

٦.٢.٢ تقييم كمية الدموع

اختبار شيرمر:

يوضع شرائط ورقية تحت الجفن السفلي لمدة خمس دقائق، ثم قياس المسافة المبللة.

اختبار الخيط الأحمر (Phenol Red Test):

خيط يحتوي على صبغة متغيرة اللون حسب حموضة الدمع. يُوضع لمدة ١٥ ثانية تحت الجفن السفلي ويُقاس طول الجزء المبلل.

٦.٢.٣ تقييم سطح العين [34, 35].

يتم استخدام صبغات خاصة لفحص سلامة القرنية والملتحمة مثل:

وذلك لتحديد نمط التلوّن ومدة بقاء الدمع قبل التبخر.

٦.٢.٤ تحليل طبقة الدموع

قياس الأسمولارية (Tear Osmolarity):

يُقيس تركيز الجزيئات في الدموع، حيث ترتفع الأسمولارية في حالات الجفاف نتيجة نقص الماء. [33]

مؤشرات حيوية في الدموع مثل:

ارتفاع مستوى Matrix Metalloproteinase-9 أو انخفاض اللاكتوفيرين.

٦.٢.٥ تقييم الطبقة الدهنية ووظيفة غدد الميبوميان

نظرًا لأن انسداد أو خلل غدد الميبوميان (MGD) من أكثر أسباب الجفاف المزمن. 

يقوم الطبيب بتقييم  ما إذا كانت الغدد سليمة أو مسدودة أو متوسعة أو متليّفة. [36]